بيوت الشعر من أهم الوسائل التي صنعها البدو لأنفسهم بطريقة تقنية وتقليدية، وتتميز بيوت الشعر بمقاومتها لظروف البيئة الصحراوية المتقلبة، وخفتها وسهولة صيانتها. يمكن للمرأة البدوية إصلاح البيوت المصنوعة من الشعر دون مساعدة، ويكون غطاء بيت الشعر من السدو الذي يسمح بمرور الهواء في الصيف ويمنع تسرب المياه عند المطر. كما أن الدخان يخرج من الفتحات في السقف عند إشعال النار. بيت الشعر مستطيل الشكل، مفتوح من جهة ومغلق من الأخرى، ويقسم داخله بحواجز تسمى "قاطع". البيت المفضل هو المنسوج من شعر الماعز، وإن تعذر فمن صوف الغنم أو وبر الإبل. النساء في البادية يقمن بحياكة البيت من "شقايق" أو "فلجان".
عصا دقيقة تستخدم لتنظيف الشعر وتنقيته، ويستمدها البدو من غصون الأشجار مثل العوسج والسدرة.
قطعتان خشبيتان بمقابض وأسنان لتنظيف الشعر من الشوائب.
قطعة خشبية مشقوقة تساعد المرأة البدوية في تسهيل عملية الغزل.
عصا خشبية برأس حديدي تسمى السنارة، وظيفتها برم الشعر وغزله.
مجموعة خيوط الشعر المغزولة والمبرومة، تشبه الكرة لكنها أكبر حجمًا، وتستخدم لإنتاج السدو.
عملية إنتاج النسيج بعد توفر عدد كافٍ من الدجج، وهو أساس خياطة بيت الشعر.
أداة حديدية تشبه الإبرة لكنها أكبر حجمًا، طولها حوالي 8 سم.
قطعة حديدية تشبه المخيط لكنها أكبر حجمًا.
حبال مصنوعة من صوف الضأن أو الماعز أو الإبل، تستخدم لشد بيت الشعر وتثبيته.
أوتاد حديدية لتثبيت الأطناب في الأرض.
عجلة صغيرة من الحديد أو الخشب، تسهل عملية سحب الطنب عند تثبيته.
مصنوعة من خشب الأثل أو الطلح، طولها من مترين إلى مترين ونصف، وظيفتها رفع بيت الشعر.
بيوت الشعر من أهم الوسائل التي صنعها البدو لأنفسهم بطريقة تقنية وتقليدية، وتتميز بقدرتها على مقاومة ظروف البيئة الصحراوية المتقلبة، وخفتها وسهولة صيانتها. يمكن للمرأة البدوية إصلاح البيوت المصنوعة من الشعر دون مساعدة، ويكون غطاء بيت الشعر من السدو الذي يسمح بمرور الهواء في الصيف ويمنع تسرب المياه عند المطر. بيت الشعر مستطيل الشكل، مفتوح من جهة ومغلق من الأخرى، ويقسم داخله بحواجز تسمى "قاطع". البيت المفضل هو المنسوج من شعر الماعز، وإن تعذر فمن صوف الغنم أو وبر الإبل. النساء في البادية يقمن بحياكة البيت من "شقايق" أو "فلجان".
(الصميل – السعن – السقاء – القربة – العكة)
يستخدم لصناعة السعن جلود الأغنام عامة، ويفضل الصغير منها.
يُسلخ جلد الخروف بعناية، ثم يُنظف من بقايا اللحم. بعد ذلك يُعبأ بخليط من الماء والملح والتمر (مريس) ويُدفن بالرمل لعدة أيام. بعدها يُزال الصوف بسهولة، ويُنشف الجلد ثم يُدبغ بمكونات مثل الأرطا وكرم الأثل وعروق السلم، وتختلف الطريقة حسب القبيلة.
- الصميل أو السعن للحليب أو الماء
- القربة أو البدرة للماء
- السقاء للبن واستخراج الزبد
- العكة للسمن
تبدأ بجز الصوف من الأغنام في الربيع وجمع الوبر من الإبل في الصيف.
تتم هذه العملية على مدار السنة باستخدام المغزل أو التغزالة.
بعد الغزل يُلوّن الصوف الأبيض بمختلف الألوان، وكانت الألوان قديمًا تستخرج من النباتات الصحراوية.
تتم عادة في فصل الصيف حين يكون البدو أكثر استقرارًا، باستخدام خيوط ممتدة تربط بأربعة أوتاد على شكل مستطيل.
- بيوت الشعر: مسكن أهل البادية
- القاطع: فاصل داخلي
- الرواق: ساتر للجهة التي يأتي منها الريح
- العدول: أكياس لحفظ الطعام
- المزاود: أكياس أصغر لحفظ الملابس
- السنايف: خيوط مزخرفة لتزيين الخيل والهجن
- الزوالي: سجاد من الصوف الكثيف
- البسط: مفارش بخيوط مبرومة
- العقل: خيوط لربط الإبل في مباركها
تعتبر صناعة السدو من أعرق الصناعات التقليدية، وكانت المادة الأساسية للمفروشات والوسائد والأغطية، كما استخدمت في صناعة بيوت الشعر والخيام.
يعرف القرى بأنه إكرام الضيف والإحسان إليه والضيافة جزء أصيل من حياة البادية، ومظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية عندهم، فقد عرفوا بها ونسبت إليهم. ومن المعروف أن الضيافة سمة من سمات الكرم العربي وهي مفروضة على كل فرد منه، وبما ملكت يداه قل أو كثر. وابن البادية شديد الحرص والمحافظة على شروط الضيافة ولا يقصر في أصولها مهما كانت مكانة الضيف. ويقابل الضيف بالترحاب والإحترام الواجب وتذبح له الذبائح ويكرم بتقديم القهوة. ومن أقوالهم المأثورة : (إن الضيف عند نزوله أمير وعند إقامته أسير وعند رحيله وزير) ويستقبل استقبال الأمراء ويعتبر نفسه أسير المضيف لا يرفض ما يقدم له من خدمة وعند رحيله لا يودع بمثل ما استقبل به للدلالة على رغبتهم بأن تطول إقامته بينهم، ويظل الضيف في حمى المضيف وقبيلته طوال إقامته لديه، مالم يرتكب شيئا يخل بالشرف قبل نقض ( الملحة ). ويقصد بكلمة الملحة الطعام، أن يحل ضيفا عند رجل آخر، ففي هذه الحالة انتهى حق الوجه الأول وابتدأ حق الوجه الثاني (المعزب الثاني) وهكذا.